ساجكو تختتم البرنامج التدريبي التعاوني الثامن 2025
تواصل شركة شبه الجزيرة للمقاولات تأكيد إلتزامها بتأهيل الكفاءات الوطنية ودعم برامج التدريب التعاوني التي تسهم في إعداد الطلبة للحياة المهنية في قطاعي المقاولات والهندسة.
وفي هذا الإطار، اختتمت شركة شبه الجزيرة للمقاولات البرنامج التدريبي التعاوني للدفعة الثامنه لطلبة الكلية التقنية بالرياض وذلك يوم الخميس الموافق 11 ديسمبر 2025م، وذلك تحت رعاية الرئيس التنفيذي للشركة المهندس / أحمد عماد سليمان. وقد بلغ عدد الطلبه اللذين إجتازوا فترة التدريب 26 طالباً من التخصصات التالية:
-
التقنية المدنيــــة – 11 طالباً
-
التقنية المعمارية – 6 طلاب
-
تقنية المســــاحة – 9 طلاب
وإستمر البرنامج التدريبي لمدة أربعة عشر أسبوعاً، تلقى خلالها الطلبة تدريباً عملياً مكثفاً في عدد من المشاريع الكبرى والمتنوعة التي تنفذها الشركة بمنطقة الرياض، إضافة إلى العديد من المحاضرات والزيارات الميدانية، وذلك بإشراف نخبة من المهندسين ذوي الخبرة، مما أتاح لهم فرصة تطبيق معارفهم الأكاديمية في بيئة عمل حقيقية، وأسهم ذلك في تعزيز جاهزيتهم وثقتهم للإنطلاق نحو الحياة العملية.
وخلال الحفل، رحّب سعادة الرئيس التنفيذي المهندس / أحمد عماد سليمان بأبنائه الطلبة، ووجّه لهم عدداً من النصائح والإرشادات المهنية التي تعينهم في مسيرتهم العملية المقبلة؛ كما ألقى سعادة المهندس / سلطان القرني، مدير المشاريع بمنطقة الرياض، كلمة تناول فيها أهمية التدريب التعاوني ودوره في ردم الفجوة بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي.
وتضمن الحفل عرضاً تقديمياً لأحد الطلبة، أعقبه نقاش تفاعلي، عكس المستوى المتميز من الكفاءة الفنية والإبداع الذي وصل إليه المتدربون، بما يؤكد نجاح البرنامج وتحقيقه لأهدافه، وإنسجامه مع تطلعات الإدارة العليا بالشركة في تأهيل وتدريب الكفاءات الوطنية.
كما ألقى الطالب / فلاح تركي القحطاني كلمة نيابةً عن زملائه الطلبه المتدربين، عبّر فيها عن شكره وتقديره لشركة شبه الجزيرة للمقاولات ولكافة منسوبيها على ما قدموه من دعم وتوجيه ومساندة طوال فترة التدريب.
واختُتم الحفل بتوزيع شهادات إجتياز البرنامج التدريبي للدفعة الثامنه بنجاح على الطلبة المتدربين.
وتهنئ شركة شبه الجزيرة للمقاولات أبناءها الطلبه المتدربين، متمنيةً لهم دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهم المهنية، مؤكدةً إعتزازها بمساهمتها في إعداد كوادر وطنية واعدة تسهم في مسيرة التنمية بالمملكة، ومتطلعةً إلى لقائهم مستقبلاً – بإذن الله – في مواقع قيادية ومناصب متقدمة.











